الاثنين، 28 يونيو 2010

نعم سابقى هكذا


هل أنا قابلة للتغيير ؟
هل هم قابلون للتغيير؟
و هل الدنيا قابلة للتغيير ؟
هل سأبقى هكذا دائما؟!
في منتصف الطريق مرتاً أخطو للأمام و مرتاً أخطو للخلف...
هل سأبقى هكذا كحرف الواو بين كلمتين لا انتمي لأي منهما...
هل سأبقى هكذا؟
أخيب من آمال نفسي...
و أحبطها بأفعالي...
و هل ستبقى سكين الألم مغروسة في صدري؟!
كأني حية و كأني ميتة..

نعم سأبقى في المنتصف وفي الحيرة وفي الألم وفي كل اسوداد الدنيا!!
لا أنا ذاهبة ولا المصائب تذهب عني..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق